التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مفهوم السلطان في القرآن

  مفهوم السلطان في القرآن إن مفردة السلطان وردت في آيات كثيرة في القرآن، وتعددت معانيها باختلاف سياقاتها في الآيات، ونذكر بعضًا من هذه المعاني: الحجة والبرهان وردت آيات كثيرة بهذا المعنى كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾() وقوله تعالى ﴿ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾() وقوله سبحانه ﴿ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ) () . فكل دعوى يراد التصديق والإيمان بها ينبغي أن تعتمد على حجة وبرهان، وهذا ما اعتمده القرآن في محاججته مع الإنس والجان بأسلوب حكيم وأدلة متينة ورصينة تبهر العقول، وتجلب القلوب، وتزيل الغموض والإبهام. وكذلك دعوات الأنبياء على مر التاريخ، فقد كانت تستند إلى معجزات وآيات واضحة البيان، حتى تكون الحجة قاطعة والبرهان بينًا على الإنسان، لعله يه...

كلمات مضيئة

  ( ١ )    من الخطأ الفاحش أن نقتل المواهب الربانية في أولادنا بالعبارات المثبطة ك  ( الغباء، والحماقة، وعدم الفهم ) مع العلم ان العكس اي التشجيع والثناء هو المفيد والمثمر .                                         ( ٢ )  الشوق والحرقة والحزن لمن هم تحت التراب لا يكفي لقضاء الحق العِشرة والصلة والأخوة لهم إنما من الوفاء لهم : إهداء الثواب، والدعاء، والاستغفار، وقضاء ما أمكن فيما تعلق من الحقوق والديون في ذممهم ، واكرام أهلهم وذويهم بالبر والحسنى، وبستر عيوبهم، وذكر محاسنهم. ( ٣ ) من المحزن والمؤلم أنك تريد الخير والسعادة للآخرين، والآخرون يسيئون بك الظنون.                                          ( ٤ )  إن من أوضح ما موجود في النفس الإنسانية هو الفرار من قول الحق  , والهروب من الإعتراف بالخ...

كلمات مضيئة

                                      ( ١ )  هنالك من فهمَ الحسين عليه السلام بفكره وعقله دون قلبه.  وهنالك من يحبه بقلبه ولم يتعاطَ إيجابا مع نهضته بفكره وبالتالي لم يسر على نهجه وهم السواد الاعظم .. وهنالك من فهمه بفكره وعشقه بقلبه وسار على نهجه اولئك هم الفائَزون.                                     ( ٢ )  البعض لا يرغب ان يتذكر أفعاله السيئة الغابرة ويحاول الهروب من ذكرياته لأنه يعلم أنها مؤلمة وتعيسة.. ولكن هذا لا يجدي نفعا فما كتبناه بأيدينا لا يمحيه قلم القدر.. ولكن ينبغي ان نستفيد من ذكرياتنا مهما كانت قاسية للحاضر والمستقبل عبرة ودرسا.                                   ( ٣ )  البعض يتأثر فكرا وإيمانا بالشائعة والعادة العرفية أكثر مما يتأثر بالنص الشرعي. ...

كلامات مضيئة

                                                                        ( ١ )  ليس دائما تقريع النفس على الأخطاء والتقصير مفيد؟ فأحيانا له آثار سلبية جانبية !!! فالسعي للتصحيح خير من التقريع.                          ( ٢ )  ان القلوب التي أصبحت مرتعا وعشاً للشيطان عاجزة ان تنال المُنى والبركة أو تنقذ العباد من الردى.                                ( ٣ )  إن عمل الخير بالخفاء، بعيدا عن الرياء والثناء ....              لا يتحّمله الا الأوفياء.                               ( ٤ )  قبل أن تتقمص المسؤولية في أي مجال كانت... ...

برنامج مفيد جدا يمكنك تنزيله من المتجر ( سوق بلاي ) ( اب ستور ) الخاص بنقالك اسمه ( زاد المؤمن )

    انقر على الرابط                                         ↓ https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fplay.google.com%2Fstore%2Fapps%2Fdetails%3Fid%3Dcom.ahmed53.zad_almumin%26fbclid%3DIwAR2QziwxBYl7BWqkrXJlUGR8Bw3-k2zEGDfs_S2ASAaMwII_3hEIeTdbcDE&h=AT3Mi13RKwisL3mea3kLPrxiDXujiIDWzY2wv4qAOGpe9S94lMLpbUGBAYGzRjzmrWGwK4_rrcCuOaMdOshveAz8Lupi2WcGJePa6m3vg4tm0vClCencUKvQx4aaWRchVKtZjWZsN3hY3sjVkWQG1keWpbaplftaQuYfyKI

كتاب : التوفيق الالهي

                         كتاب : التوفيق الالهي                                حمّله مجاناً                         الشيخ : سامي                        انقر  هنا  ↓ ↓ ↓ https://drive.google.com/file/d/1ZGKCkMYh_OCovv8j0LvRfDGqlwzdzKgA/view?usp=sharing

كتاب : اخلاقيات التربية الاسرية

حمّل الكتاب مجانا بالضغط على الرابط في الاسفل  https://drive.google.com/file/d/1N0kT52vZ-6JcMPRqhdfD3xV7y2AU3htj/view?usp=sharing

كتاب : نسمات قرانية

https://drive.google.com/file/d/1QFjVY6wjt6kWKH1719Q7VDKa8MtbIIPB/view?usp=sharing انقر على الرابط لتحميل الكتاب  https://drive.google.com/file/d/1QFjVY6wjt6kWKH1719Q7VDKa8MtbIIPB/view?usp=sharing https://drive.google.com/file/d/1QFjVY6wjt6kWKH1719Q7VDKa8MtbIIPB/view?usp=sharing

كتاب : الطلاق أسبابه ونتائجه الخطيرة

↓ حمله مجانا  https://drive.google.com/file/d/19mlqji4JgYXrqJdxT0m8VA6bEaU5mmIA/view?usp=sharing https://drive.google.com/file/d/19mlqji4JgYXrqJdxT0m8VA6bEaU5mmIA/view?usp=sharing                                                   

الشخصية الازدواجية

حمّل  الكتاب مجانا بالنقر على الرابط في الاسفل https://drive.google.com/file/d/1nTQ4zE1ujai_Y-hJNcumtXtv6RFS7Iqq/view?usp=sharing

كتاب نَسَمَات قُرآنية

https://drive.google.com/file/d/13XSNiJZTatolYBNNL42Nzq3gmvTv3ksE/view?usp=sharing

قال تعالى ( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

قال تعالى ( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَ لَٰ كِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ( 36 ) . في هذه الآية الشريفة نلاحظُ عدةَ لطائف مفيدة : الاولى : بما ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو واسطة التبليغ والفيض بين ربه وخلقه فيكون الخطاب موجها إلى حضرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لتبليغ تعاليم السماء وقد وردت الكلمة ( قُلْ ) في القرآن الكريم أكثر من( ٣٠٠ ) مرة   الثانية : قل : يا رسول الله للناس ( إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ) . الثالثة : نلاحظ في الآية المباركة الدّقة في عبارتها حيث نلاحظ فعلَ الأمر وهو ظاهر في الوجوب ( قل ) ثم التأكيد ب ( إِنَّ ) ثم الذي يبسط الرزق ويقدره هو ( ربي ) والرب الحقيقي هو الذي يدبر شؤون خلقه وفق علمه بما يصلحهم من خلال أحكامه وتعاليمه واضافة ( الياء المتكلم ) الى ( رب) فيها ايضا عناية جميلة ودقيقة فإن الذي يبسط ويقدر بما يصلحكم هو ربي لا الأرباب المتفرقة التي تعبد من دون الله ثم ( يبسط ويقدر ) حيث جاء الفعلان مضارعين اشعارا بان هذا التدبير الربوبي مستمر قال تعالى...

قال تعالى ( وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا

قال تعالى ( وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) في هذه الآية المباركة توجد جملة من الفوائد: الأولى : أن من حيّاك بتحية حسنة طيبة فهو قد أحسن إليك بتحيته لأن التحية الحسنة مشفوعة بالدعاء ( اطالَ اللهُ عمرَك ) او ( مسّاك او صبّحك اللهُ بالخير ) او اظهار السلام والامان او طالبا لك الرحمة والبركة من الله تعالى ( السلام  عليكم ورحمة الله وبركاته )  . الثانية : أن من حيّاك بالسلام قد تسبب لك في تحصيل  الثواب عند الرد عن علي عليه السلام قال: السلام سبعون حسنة تسعة وستون للمبتدئ وواحدة للراد . الثالثة :   ان الرد بالمثل ينال الراد الحسنة الواحدة  كما في الأحاديث ) ولكن الرد بأحسن منها قد يتضاعف الاجر  . الرابعة : تقديم الرد ( بأحسن منها ) على ( أو ردوها ) هو تصريح  واضح   انه هو   المحبب عند الله تعالى   . الخامسة : أن إلقاء التحايا والسلام دليل التواضع والمحبة . السادسة : الآية ساكتة عن هوية  - المحُيّ  - بالتحية ال...

قال تعالى سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ

قال تعالى ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ ). نقف على هذا المقطع من الآية الشريفة : اولا :  ( سمّاعون   ) جمع سمّاع وهو صيغة مبالغة التي تدل على كثرة السمع . ثانيا : ( الكذب ) هو الكلام الذي لا واقع له في الخارج إنما يأتي به المتكلم لأغراض وأهداف عديدة . ثالثا : أن مفردة ( سمّاعون ) تدل ظاهرها على الاهتمام والحرص الكثير من قبل السمّاع على سماع الكذب فهو يحرص على أن لا يفوته شيء من السماع. رابعا : وقد يكون ( والله العالم ) ان هؤلاء يسمّعون كلام رسول الله( صلى الله عليه وآله )  ولكن لغرض أن يكذبوه وينشرون الفوضى في أوساط المسلمين لزعزعة إيمانهم ومثله قوله  تعالى  (وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ  آَخَرِينَ  و قال سبحانه (لوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا  خَبَالًا   وَلَأَوْضَعُوا   خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ  سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  بِالظَّالِمِينَ )  . خامسا : وقد يكون هؤلاء هم يسمّعون لكلام أشياعهم وامثالهم ...

قال تعالى( وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

قال تعالى( وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ  ) . في هذه الاية الشريفة جملة من الفوائد : الاولى : بدا لهم أي ظهر وانكشف وبانَ لهم عملهم السيء بعدما كان مستورا في دار الدنيا  قال تعالى ( لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰ ذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) . الثانية : أن الذي ظهر لكم من السيئات إنما هو من صنع أنفسكم وبما كسبت أيديكم فنحن كنا نستنسخ ما كنتم تعملون فما ترونه من السيئات ليس افتراءا وظلما منا بكم قال تعالى ( وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا ) وقال سبحانه ( هَٰ ذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) وقال عز وجل ( مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ) . الثالثة : ان السيئات والحسنات تظهر عيانا وحضورا امام اعينهم من دون تغيير أو تبديل شيئا فيها قال تعالى ( وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ). الرابعة : حاق ب...

المتابعون

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرز الامام الجواد عليه السلام هو نافع لدفع شر الجن والانس والحسد والشرور الكثيرة

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ وَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ قَاهِرَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ خَالِقَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مَالِكَهُ كُفَّ عَنَّا بَأْسَ أَعْدَائِنَا وَ مَنْ أَرَادَ بِنَا سُوءاً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ أَعْمِ أَبْصَارَهُمْ وَ قُلُوبَهُمْ وَ اجْعَلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ حِجَاباً وَ حَرَساً وَ مَدْفَعاً إِنَّكَ رَبُّنَا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ لَنَا إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْهِ أَنَبْنَا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ- رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏ رَبَّنَا عَافِنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‏ آخِذٌ بِناصِيَتِها وَ مِنْ شَرِّ مَا يَسْكُنُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ إِلَهَ الْمُرْسَلِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَ...

احاديث اهل البيت في النفاق

نقلا عن كتاب ميزان الحكمة لريشهري   الإمام علي (عليه السلام) : النفاق يفسد الإيمان .  عنه (عليه السلام): النفاق أخو الشرك. - عنه (عليه السلام): النفاق توأم الكفر ). -  رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إن النفاق يبدو لمظة سوداء، فكلما ازداد النفاق عظما ازداد ذلك السواد، فإذا استكمل النفاق اسود القلب . النفاق شين الأخلاق  -  الإمام علي (عليه السلام) : النفاق شين الأخلاق. - عنه (عليه السلام): ما أقبح بالإنسان ظاهرا موافقا، وباطنا منافقا! . - عنه (عليه السلام): ما أقبح بالإنسان أن يكون ذا وجهين! . - عنه (عليه السلام): الخيانة رأس النفاق . علة النفاق    الإمام علي (عليه السلام) : نفاق المرء من ذل يجده في نفسه . - عنه (عليه السلام): النفاق من أثافي الذل . - عنه (عليه السلام):  الكذب  يؤدي إلى النفاق . صفة  المنافق   -  الإمام علي (عليه السلام) :  المنافق  لنفسه مداهن، وعلى الناس طاعن . - عنه (عليه السلام):  المنافق  قوله جميل، وفعله الداء الدخيل . - عنه (عليه السلام):  المنافق  لسانه يسر، وقلبه يضر . - ع...

دُعاء القدحِ عظيمُ الشأنِ مكتوب

  دُعَاءُ الْقَدَحِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ بِاسْمِهِ الْمُبْتَدَإِ رَبِّ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى لَا غَايَةَ لَهُ وَ لَا مُنْتَهَى رَبِّ الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ. لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ مٰا تَحْتَ الثَّرىٰ. وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفىٰ اللَّهُ عَظِيمُ الْآلَاءِ دَائِمُ النَّعْمَاءِ قَاهِرُ الْأَعْدَاءِ [رَحِيمٌ بِخَلْقِهِ] عَاطِفٌ بِرِزْقِهِ مَعْرُوفٌ بِلُطْفِهِ عَادِلٌ فِي حُكْمِهِ عَالِمٌ فِي مُلْكِهِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ رَحِيمُ الرُّحَمَاءِ- عَالِمُ الْعُلَمَاءِ صَاحِبُ الْأَنْبِيَاءِ غَفُورُ الْغُفَرَاءِ قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْوَاحِدِ الْحَمِيدِ ذِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ رَبِّ الْأَرْبَابِ وَ مُسَبِّبِ الْأَسْبَابِ وَ سَابِقِ الْأَسْبَاقِ وَ رَازِقِ الْأَرْزَاقِ وَ خَالِقِ الْأَخْلَاقِ قَادِرٍ عَلَى مَا يَشَاءُ مُقَدِّرِ الْمَقْدُورِ وَ قَا...

بحث حول النفاق

النفاق : هو ان يظهر الانسان شيئا حسنا من عمل او فعل او قول بخلاف ما يضمره في باطنه فالمنافق له حالتان حالة ظاهرية توافقية مع الناس وحالة باطنية تغاير ظاهريته ، وقد اشار امير المؤمنين عليه السلام الى هذا المعنى بقوله( ما أقبح بالإنسان ظاهرا موافقا و باطنا منافقا 1 . وهذه الازدواجية في التعامل ناشئة من دواعي كثيرة في نفس المنافق سيأتي الحديث عنها لاحقا ان شاء الله تعالى . والنفاق تارة يكون في العقيدة كأن يظهر المنافق الإيمان بأصول الدين كالتوحيد والمعاد والنبوة ويظهر التزامه بفروع الدين كالصلاة والصوم ولكنه باطنه يخادع الله ورسوله والناس وما يخادع إلا نفسه قال تعالى ( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ) 2 وقوله تعالى ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ( 142 ) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا...

بحث حول ( اهمية التوبة )

إن التوبة كالماء الذي ينزل من السماء على الارض الميتة فيكسوها الحياة بعد الممات وكذا القلب التائب بعد أن هيّأ ارضية قلبه -من خلال الندم والتوبة والاستغفار - بأن تكون خصبة صالحة للتطهير والتزكية ما ان تنهمر على قلبه سحائب الرحمة ومفاتيح الرأفة فتحي القلب بالحياة بعد الممات والنور بعد الظلمات واليقظة بعد الغفلة والسبات.  فالقرآن الكريم يِعدّ الغارق في مستنقع الذنوب والكنود انه ميت الأحياء وأنه في ظلمات ليس بخارج منها إلا بالأوبة والنزوع عن الحوبة قال تعالى ( أ َوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ . 1 فالتوبة هي رجوع العبد إلى دوحة الرحمة والعفو والغفران مما فرّط في حق ربه من الذنوب والعصيان ، وأن فتح باب التوبة أمام عباده العاصين وقبولها لهي من أعظم النعم والمنح النازلة من فيض رحمته الواسعة على عباده التائبين روي عن الإمام علي (عليه السلام): من تاب تاب الله عليه وأمرت جوارحه أن تستر عليه، وبقاع الأرض أن تكتم عليه، وأنسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه 2 . وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) وقد سمعه معاوية بن وهب يقول : إذا تاب...

بحث حول لقمة الحرام وتاثيرها على قلب المؤمن

لا شك ان هناك علائق وروابط بين الامور المادية والمعنوية بحيث نلاحظ تأثير أحدهما على الآخر فانشراح القلب وانبساطه عامل دفع ومحرك نحو العمل وضيق الصدر وقسوته وظلمته عامل مثّبط للعمل  . وكذلك الكلام في مسالة لقُمة الحرام وتاثيرها الفاعل في تلويث القلب وما لها من الآثار الوضعية على القلب بحيث يعمى القلب عن رؤية الحق واستماع للحق واتباع الحق ومثقلة للعبادات وسالبة للتوفيق   ومن الإشارات إلى هذه النكتة كلام الإمام الحسين عليه السلام مع جيش ابن سعد قبل أن يلتقي المعسكران قال سلام الله عليه ((... وَيْلَكُمْ ما عَلَيْكُمْ اَنْ تَنْصِتُوا اِلَيّ فَتَسْمَعُوا قَوْلي وَاِنَّما اَدْعُوكُم الى سَبيلِ الرَّشادِ فَمَنْ اَطاعَنِي كانَ مِنَ الْمُرْشَدِينَ وَمَنْ عَصانِي كانَ مِنَ الْمُهْلَكِينَ وَكُلُّكُمْ عاصٍ لأمري غَيْرُ مُسْتَمِعٍ لِقَوْلي قَدِ انْخَزَلَتْ عَطِيّاتُكُمْ مِنَ الْحَرامِ وَمُلِئَتْ  بُطُونُكُمْ مِنَ الْحَرام فَطَبعَ اللّهُ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيْلَكُمْ اَلا تَنْصِتُونَ اَلا تَسْمَعُونَ؟... تَبّاً لَكُمْ اَيَّتها الْجَماعَةُ وَتَرَحاً .  1 ولقد ضرب القرآن الكري...