- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قال تعالى ( وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) في هذه الآية المباركة توجد جملة من الفوائد: الأولى : أن من حيّاك بتحية حسنة طيبة فهو قد أحسن إليك بتحيته لأن التحية الحسنة مشفوعة بالدعاء ( اطالَ اللهُ عمرَك ) او ( مسّاك او صبّحك اللهُ بالخير ) او اظهار السلام والامان او طالبا لك الرحمة والبركة من الله تعالى ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) . الثانية : أن من حيّاك بالسلام قد تسبب لك في تحصيل الثواب عند الرد عن علي عليه السلام قال: السلام سبعون حسنة تسعة وستون للمبتدئ وواحدة للراد . الثالثة : ان الرد بالمثل ينال الراد الحسنة الواحدة كما في الأحاديث ) ولكن الرد بأحسن منها قد يتضاعف الاجر . الرابعة : تقديم الرد ( بأحسن منها ) على ( أو ردوها ) هو تصريح واضح انه هو المحبب عند الله تعالى . الخامسة : أن إلقاء التحايا والسلام دليل التواضع والمحبة . السادسة : الآية ساكتة عن هوية - المحُيّ - بالتحية ال...