المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2018

كتاب نَسَمَات قُرآنية

صورة
https://drive.google.com/file/d/13XSNiJZTatolYBNNL42Nzq3gmvTv3ksE/view?usp=sharing

قال تعالى ( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

قال تعالى ( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَ لَٰ كِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ( 36 ) . في هذه الآية الشريفة نلاحظُ عدةَ لطائف مفيدة : الاولى : بما ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو واسطة التبليغ والفيض بين ربه وخلقه فيكون الخطاب موجها إلى حضرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لتبليغ تعاليم السماء وقد وردت الكلمة ( قُلْ ) في القرآن الكريم أكثر من( ٣٠٠ ) مرة   الثانية : قل : يا رسول الله للناس ( إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ) . الثالثة : نلاحظ في الآية المباركة الدّقة في عبارتها حيث نلاحظ فعلَ الأمر وهو ظاهر في الوجوب ( قل ) ثم التأكيد ب ( إِنَّ ) ثم الذي يبسط الرزق ويقدره هو ( ربي ) والرب الحقيقي هو الذي يدبر شؤون خلقه وفق علمه بما يصلحهم من خلال أحكامه وتعاليمه واضافة ( الياء المتكلم ) الى ( رب) فيها ايضا عناية جميلة ودقيقة فإن الذي يبسط ويقدر بما يصلحكم هو ربي لا الأرباب المتفرقة التي تعبد من دون الله ثم ( يبسط ويقدر ) حيث جاء الفعلان مضارعين اشعارا بان هذا التدبير الربوبي مستمر قال تعالى...