النتائجُ السلبيةُ للطّلاق
تداعياتُ ونتائجُ الطّلاق:
أوّلًا: الأولادُ أوّلُ ضحايا الطّلاق
ثانيًا: النّظرةُ الاجتماعيّةُ الظّالمةُ للمُطلّقة
الطّلاق ليس أمرًا هيّنًا على نفسيّةِ المطلّقة أو المطلّق، لا سيّما المطلّقة. فمع الآلامِ النّفسيّةِ الناتجة عن الانفصال، تتعرّض بعضُ النساء لنظرةٍ ظالمةٍ من المجتمع، وكأنّها ارتكبت جريمةً، فتعيش في بيت أهلها في حزنٍ وكمد، ويُبخس حقّها عندَ الحديث عن زواجها من جديد.
ثالثًا: التعدّي على حقوقها
من نتائج الطّلاق السّلبيّة ما يحصل أحيانًا من سلبِ المطلّقةِ لحقوقِها من قِبل المطلق أو أهله، بدافع التشفّي أو الانتقام، رغم أن الشّرعَ كفلَ لها حقوقَها الماليّة والمعنويّة.
رابعًا: إشاعةُ الأكاذيبِ والتّهم
خامسًا: حبسُ المطلّقةِ في الدّار
من إفرازات الطّلاق في بعض المجتمعات، أن تبقى المطلّقةُ حبيسةَ البيت، لا يطرق بابها أحدٌ، وكأنّها منبوذة، رغم أن الطّلاق لا ينقص من قدرها شيئًا.
سادسًا: انعدامُ الثّقةِ والخوفُ من الزّواج
نتيجةً لكثرة حالات الطّلاق، يشعر بعضُ الشّباب بالخوفِ من الإقدام على الزّواج، خاصّةً حين يرونَ ما خلّفته التجارب الفاشلة من آلامٍ ومشاكل، فيزهدون في الزّواج خشيةَ الفشل.
سابعًا: استضعافُ المطلّقة
من الآثار المؤلمة للطّلاق، أن تُصبح المرأةُ المطلّقة عرضةً للاستغلالِ أو الاستضعاف، سواء من أهلها أو أرحامها، فيُحمّلونها فوق طاقتها، أو يُجبرونها على القيام بأعمالٍ شاقّة داخل البيت أو خارجه، فقط لأنّها مطلّقة.
التضحية والصبر:
أَحْيَٰانًا تَجِدُ الزوجة تعِيشُ فِي ٱلْبَيْتِ وَلِسَنَوَاتٍ طَوِيلَةٍ مِنَ ٱلْاِضْطِهَادِ وَٱلْمَظْلُومِيَّةِ ومِنَ ٱلتَّعْدِي عَلَىٰ حُقُوقِهِا ٱلْمَالِيَّةِ أَوْ ٱلْجَسَدِيَّةِ وَنَاهِيكَ عَنْ ٱلسُّبَابِ وَٱلْمُهَانَةِ وَلَٰكِنْها تتَحَمَّلُ مَرَارَةَ تِلْكَ ٱلْأُمُورِ لِأَجْلِ حِفَاظِهِا عَلَىٰ ٱلْأَوْلَادِ وَخَوْفًا مِنْ ضِيَاعِهِمْ وَتَفَرُّقِهِمْ أَوْ خَسَارَةِ مُسْتَقْبَلِهِمْ، نَعَمْ هَٰذَا هُوَ ٱلْإِيثَارُ وَٱلتَّضْحِيَةُ.
وَنَحْنُ لَا نُشَجِّعُ أَنْ يَسْكُتَ ٱلْمَظْلُومُ عَلَىٰ ظُلْمِهِ أَوْ لَا يَفْتَشِ عَن مَخْرَجٍ تحَافِظُ فِيهِا كَرَامَتَهُا وَحَقَّهُا وَلَٰكِنْ حِينَمَا تُغْلَقُ ٱلْأَبْوَابُ وَتَفْتَقِدُ ٱلحُلُولُ وَلَا يَبْقَىٰ إِلَّا ٱلطَّلَاقُ فَتشْعُرُ ٱلزوجةُ وَٱلْمُعْتَدَىٰ عَلَيْهِا أَنَّ ٱلطَّلَاقَ سَوْفَ يَكُونُ فُوَّهَةً نَارِيَّةً تُحْرِقُ ٱلْأَخْضَرَ وَٱلْيَابِسَ فِي ٱلْأُسْرَةِ فَتتَحَمَّلُ ٱلْأَذَىٰ وَتصْبِرُ لَعَلَّ ٱللَّهَ يَأْتِي بِٱلْفَرَجِ وَٱلْيُسْرِ بعد العسر قَالَ تَعَالَىٰ: (إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا)
والحمد لله رب العالمين
تعليقات
إرسال تعليق