التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفهوم السلطان في القرآن

  مفهوم السلطان في القرآن إن مفردة السلطان وردت في آيات كثيرة في القرآن، وتعددت معانيها باختلاف سياقاتها في الآيات، ونذكر بعضًا من هذه المعاني: الحجة والبرهان وردت آيات كثيرة بهذا المعنى كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾() وقوله تعالى ﴿ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾() وقوله سبحانه ﴿ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ) () . فكل دعوى يراد التصديق والإيمان بها ينبغي أن تعتمد على حجة وبرهان، وهذا ما اعتمده القرآن في محاججته مع الإنس والجان بأسلوب حكيم وأدلة متينة ورصينة تبهر العقول، وتجلب القلوب، وتزيل الغموض والإبهام. وكذلك دعوات الأنبياء على مر التاريخ، فقد كانت تستند إلى معجزات وآيات واضحة البيان، حتى تكون الحجة قاطعة والبرهان بينًا على الإنسان، لعله يه...

كلمات مضيئة




                                      ( ١ ) 
هنالك من فهمَ الحسين عليه السلام بفكره وعقله دون قلبه. 
وهنالك من يحبه بقلبه ولم يتعاطَ إيجابا مع نهضته بفكره وبالتالي لم يسر على نهجه وهم السواد الاعظم .. وهنالك من فهمه بفكره وعشقه بقلبه وسار على نهجه اولئك هم الفائَزون.

                                    ( ٢ ) 

البعض لا يرغب ان يتذكر أفعاله السيئة الغابرة ويحاول الهروب من ذكرياته لأنه يعلم أنها مؤلمة وتعيسة..
ولكن هذا لا يجدي نفعا فما كتبناه بأيدينا لا يمحيه قلم القدر.. ولكن ينبغي ان نستفيد من ذكرياتنا مهما كانت قاسية للحاضر والمستقبل عبرة ودرسا.

                                  ( ٣ ) 
البعض يتأثر فكرا وإيمانا بالشائعة والعادة العرفية أكثر مما يتأثر بالنص الشرعي.

                                   ( ٤ )

                                   ( ٥ ) 
الاستفزاز أداة نابعة من مريض القلب لاخضاع وارغام الخصم لنهم ماله أو لايقاعه في السلبيات والاحراجات .

                                   ( ٦ ) 

السياسي الناجح والمرضي عند الله هو من يسوس نفسه بطاعة الله ويزجرها عن معصيته ثم يترقى لسياسته أسرته ثم مجتمعه هذا التدرج التصاعدي هو المطلوب وعليه سار المصلحون، اما من تولى سياسة غيره قبل أن يسوس نفسه كان إلى الفشل اقرب من النجاح وكان ضره أكثر من نفعه إذا لم نقل بعدمه ( لأن فاقد الشيء لا يعطيه).

                                   ( ٧ ) 

البعض يظلم بتعسف ظنا منه بأحقية ما يدعيه ، بينما هو واقع في  الباطل من حيث  لا يدري.
كظلم الزوج زوجته لأنها لم تعد له الطعام والشراب أو حرمان الأب إبنته من الزواج بحجج واهية ظنا منه بأحقية الولاية عليها بلا قيد أو شرط فيظلمها.

                                ( ٨ ) 

                           ( الأمانة ) 
من أراد أن يضع سره يبحث عن الأمين.
ومن يبغي تزويج كريمته يبحث عن الأمين.
ومن اراد المشاركة مع الآخر في تجارة يبحث عن الأمين.
ومن أراد أن يصون ويحفظ ماله يبحث عن الأمين.
ومن أراد أن يصون أعماله الصالحة من الإحباط عليه أن يكون أمينا.
وما أراد أن لا تشهد عليه جوارحه بالسوء عليه أن يكون  لها أمينا.

                                  ( ٩ ) 
كن مستعدا لرؤية الناس عنك لأنها متناقضة في نظرتها وحكمها فقد تتفق بعضها وقد تختلف فكل شخص يحمل انطباعا وفهما وفق ما يحمل من معرفة وثقافة وإدراك وسجايا.

                                   ( ١٠ )

من الخطأ الفاحش أن نقتل المواهب الربانية في أولادنا بالعبارات المثبطة ك  ( الغباء، والحمق، وعدم الفهم ) مع العلم ان العكس اي التشجيع والثناء هو المفيد والمثمر .

تعليقات

المتابعون

المشاركات الشائعة من هذه المدونة