آفة الإفراط في الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي وآثارها في حياة الإنسان أولاً: مقدمة أصبحت الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي جزءًا من حياة الإنسان المعاصر، ويمكن الانتفاع بها في التعلم والتواصل والترفيه وتبادل المعلومات، إلا أن المشكلة تبدأ حين يتحول الاستخدام من وسيلة نافعة إلى استغراق مفرط يستولي على الوقت والتفكير والاهتمام، حتى تصبح ساعات الإنسان مهدورة أمام الشاشة، بينما تتراكم عليه مسؤولياته وواجباته. إن الخطر لا يكمن في امتلاك الهاتف أو ممارسة الألعاب بحد ذاتها، بل في أن يفقد الإنسان قدرته على تنظيم وقته، وأن تصبح المتعة العاجلة أحب إليه من العمل والعبادة والتعلم وصلة الرحم وخدمة المجتمع. وحين يصل الأمر إلى هذه المرحلة، فإن الضرر لا يقف عند ضياع الوقت، بل يمتد إلى شخصية الإنسان وعلاقاته ومستقبله ومسؤوليته الدينية والاجتماعية. ثانياً: ضياع العمر وتبديد نعمة الوقت الوقت من أعظم النعم التي يمتلكها الإنسان، لأنه رأس ماله في هذه الحياة، وبه يتعلم ويعمل ويصلح نفسه ويخدم الآخرين. وكل ساعة تمر لا يمكن استعادتها، وكل يوم ينقضي يقترب بالإنسان من نهاية عمر...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ وَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ قَاهِرَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ خَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَالِكَهُ كُفَّ عَنَّا بَأْسَ أَعْدَائِنَا وَ مَنْ أَرَادَ بِنَا سُوءاً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ أَعْمِ أَبْصَارَهُمْ وَ قُلُوبَهُمْ وَ اجْعَلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ حِجَاباً وَ حَرَساً وَ مَدْفَعاً إِنَّكَ رَبُّنَا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ لَنَا إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْهِ أَنَبْنَا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ- رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ رَبَّنَا عَافِنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها وَ مِنْ شَرِّ مَا يَسْكُنُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ إِلَهَ الْمُرْسَلِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَ...