التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

كتاب التدبر القراني

  انقر على الرابط لتحميل الكتاب مجاناً  https://www.ktobati.com/node/2976016
آخر المشاركات

أوصاف من يحبهم الله تعالى في القرآن.

  أوصاف من يحبهم الله تعالى في القرآن. وردت آيات كثيرة تخص ثلةً من المؤمنين الذين يمتازون بأوصاف كريمة وسجايا طيبة وخلق رفيع بالحُبِّ الإلهي، ونذكر جملةً من هذه الأوصاف: - الصابرون: قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾. () إ ن حب الله للصابرين له آثار كبيرة ونتائج عظيمة، ومنها أن لهم البشرى والصلوات والرحمة، وأن الله معهم في جهادهم وصبرهم ومصابهم، كما قال تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. ()  وقال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾. ( - المحسنون: قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظ...

أكلُ الأموالِ بالباطِلِ

  أكلُ الأموالِ بالباطِلِ تمهيد إنَّ مصاديق أكل الأموال بالباطل تكاد لا تُحصى، وتتعدد مواردها وسبلها، لذا نقتصر على ما ورد في القرآن الكريم حتى لا نسهب في الكلام. فقد وردت آيات كثيرة تنهى عن أكل الأموال بالباطل، بمعنى أن المستولي على هذه الأموال والآكل لها لا يستحقها، وهي خارجة عن ملكيته شرعًا، وإن وضع يده عليها وعدَّها من ماله، فالادعاء لا يحل الحرام، ولو تزيَّن بالباطل، ولا يحول الباطل حقًا.  ومن الآيات قوله تعالى: ﴿ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ﴾( ) فهذا نهي واضح وصريح عن أكل أموال الناس بالباطل بصورة عامة، أما مصاديقه ـ كما أسلفنا ـ فهي كثيرة، يصدق عليها عنوان أكل الأموال بالباطل، كأكل الأموال باسم الدين على يد الأحبار والرهبان، والشعوذة، والغش في التجارة، والتطفيف في الميزان، وأكل مال اليتيم، والربا، وغير ذلك. ونحاول أن نذكر بعض الموارد المحرمة في أكل أموال الناس بالباطل، التي نهى الله تعالى عن أكلها، وتوعد آكلها بالعقاب. ال مطلب الأول: أكل الأموال بالباطل من ق...

مفهومُ الكِبْرِ وَالمُتَكَبِّرِينَ فِي القُرْآنِ

  مفهومُ الكِبْرِ وَالمُتَكَبِّرِينَ فِي القُرْآنِ قالَ الرَّاغِبُ فِي مُفْرَدَاتِهِ: وَالكِبْرُ وَالتَّكَبُّرُ وَالاستكْبَارُ تَتَقَارَبُ، فَالكِبْرُ الحَالَةُ الَّتِي يَتَخَصَّصُ بِهَا الإِنسَانُ مِنْ إِعْجَابِهِ بِنَفْسِهِ وَذَلِكَ أَنْ يَرَى الإِنسَانُ نَفْسَهُ أَكْبَرَ مِنْ غَيْرِهِ، وَأَعْظَمُ التَّكَبُّرِ هو التَّكَبُّرُ عَلَى اللَّهِ بِالْاِمْتِنَاعِ مِنْ قَبُولِ الحَقِّ وَالإِذْعَانِ لَهُ بِالْعِبَادَةِ . () إن من أكثر المواضيع تطرقا وتحذيرا وتشديدا في القرآن الكريم، هو موضوع الكبر والمتكبرين، حيث ذكر القرآن جملة من أسماء المتكبرين وسرد نعوتهم ومواقفهم ولجاجهم وعنادهم وأفعالهم وإفسادهم وأخلاقهم واستكبارهم وكيدهم ومكرهم وكذبهم وافترائهم وعاقبة أمرهم. ولا ريب أن هذا السرد الكثير فيه حكم ودروس وعبر، كالحذر من آفة الكبر، وأن هذا الداء يردي ويخزي ذويه، ويحول بينهم وبين قبول الحق والانصياع إليه. وأن المبتلى بداء العظمة يضحي بآخرته ويؤثر الجحيم على النعيم، ولا يتخلى عن كبريائه وغروره، ولا يذعن لآيات الله تكبرا، ويزداد إصرارا في استكباره، وعلوا في الأرض بفساده وإسرافه، ومجابهة...

المَرأَةِ في القُرآنِ

  المَرأَةِ في القُرآنِ المطلب الأول: الدفاع عن المرأةِ لا شكَّ أنَّ المرأة تُشكِّل ركيزةً أساسيةً في بناء الأسرة والمجتمع، وتؤدي دورًا مهمًّا في مختلف مجالات الحياة، داخل الأسرة وخارجها. وليس بمقدور الرجل أن يؤدي أدوار المرأة في الأسرة والمجتمع مهما بلغت إمكاناته، كما لا يمكن  للمرأة أن تحلَّ محلَّ الرجل في جميع أدواره، فلكلٍّ منهما وظائفه التي تقتضيها فطرته وطبيعته، وهما يتكاملان في أداء رسالة الحياة، والتكامل بينهما ضرورة فطرية وسنة إلهية في الخلق. إنَّ نظام الكون قائم على هذا التوازن والتكامل الذي أودعه الله تعالى في خلقه، والإخلال به يؤدي إلى الاضطراب والفساد، ويخلُّ باستقرار الأسرة والمجتمع. وقد كانت المرأة في العصر الجاهلي، قبل البعثة النبوية الشريفة، ترزح تحت نير الاضطهاد والاستغلال والانتقاص من كرامتها، فكانت تُحرم من الميراث، وتُسلب كثيرًا من حقوقها، ويُستغل جسدها وعقلها، بل كانت تُعدُّ عند كثير من العرب عارًا وثقلًا على أسرتها، حتى أصبح وأد البنات عادةً منتشرةً لا تُستنكر عند أكثرهم، خشية العار أو السبي في الحروب والغارات بين القبائل. فلما بزغ نور الإسلام أعاد...

المتابعون

المشاركات الشائعة من هذه المدونة