التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2024

أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَ أَعَزُّ نَفَراً

 

إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ

إني أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ

خمسة عقوبات الهية شديدة جزاء لمن يقتل مؤمنا متعمدا

درس تربوي من قوله تعالى ( وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضّ...

شرح ميسر لقوله تعالى ( فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ)

شرح مختصر لقوله تعالى ( وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4)

شرح معنى (وَزَرَ) في قوله تعالى (كَلَّا لَا وَزَرَ )

نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ/ ما معنى المُقو...

الدُعاء سبيل للتوفيق الالهي

    الدُعاء ومن العوامل المهمة التي تُهيّئ وتُعِد العبد بأن يحظى ويكرم بالتوفيقات الإلهية هو عامل الدعاء والتضرع إلى الساحة القدسية. فالعبد بدعائه يتوجه الى الرحمة والفيض والجود والكرم المطلق والذي لا يعز عليه شيء ولا تنقص خزائنه لأنه غني بذاته، ثم إن الدعاء مظهر من مظاهر العبودية لله تعالى، ويظهر حالة العبد من الحاجة والفقر والذلة والمسكنة والضعف والإقرار بالعبودية لله تعالى ..الخ. وبما ان المنح والعطايا والمواهب سواء كانت معنوية او المادية بيد الله تعالى فالدعاء عامل ناجع وسلاح فعّال للتوفيق والتسديد لاستنزال تلك النعم الربانية مع بقاء عامل الحكمة في ذلك فليس كل من طلب ودعا وجد ونال مبتغاه فربما يصرف ويمنع عنه ما يبتغيه رحمة به او تبطئ عنه الاجابة لحكمة هو يجهلها ( فَاِنْ أَبْطأَ عَنّي عَتَبْتُ بِجَهْلي عَلَيْكَ ، وَلَعَلَّ الَّذي اَبْطأَ عَنّي هُوَ خَيْرٌ لي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الاُْمُورِ ..) وعن الزهراء (سلام الله عليها) ( من أصعد الى الله خالص عبادته أهبط الله عزوجل له أفضل مصلحته ( [ 1 ] ). ولكن المهم أن يبقى العبد في ديمومة الدعاء والتضرع وأن لا يسمح لداء اليأس ...

توقير الصلاة

   توقير الصلاة  يعد توقير الصلاة من الوسائل والسبل العظيمة في توفيق العبد لأن الصلاة هي الصلة والرابطة بين العبد وربه وهي ذكر لله تعالى قال سبحانه ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (1) وذكر الله هو الذكر الأكبر الذي لا يعلوه أي ذكر قال تعالى ( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ( 2 ) ولقد نهى سبحانه وتعالى عن الفتور والضعف في  ذكره لأن ذكره سبحانه مدعاة للمدد والتسديد والتوفيق والعون والثواب الأخروي قال سبحانه ( اذْهَبْ  أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (3) وقال سبحانه ( رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (4 ) . وكلما قويت واست...

المتابعون

المشاركات الشائعة من هذه المدونة