بحث حول النظرة المحرمة ان هذا البحث من المباحث المهمة لكثرة ما يُبتلى به المؤمن وقلنا المؤمن لشمول المسالة الذكر والأنثى فكلاهما مبتلان بهذه الآفة الكبيرة خلافا لما هو مرتكز في اذهان البعض كما سيأتي ذكره ان شاء الله . من المعلوم ان الفيروسات والجراثيم تنتشر حولنا بكثرة كبيرة وقد يُصاب الانسان بها فتسبب له الامراض الكثيرة مما قد تؤدي الى هلاكه ولذا ينصح الاطباء بضرورة الابتعاد عن الاماكن التي تتواجد فيها الجراثيم واستعمال الاساليب النافعة للوقاية والحد منها. وكذا الحال في موجبات المعاصي والذنوب فأنها تنتشر في اماكن كثيرة كالجراثيم فينصح اطباء القلوب بضرورة الوقاية منها وذلك بالابتعاد عن اماكن تواجدها ومن هذه الفيروسات الضارة بقلب المؤمن هي النظرة المحرمة فان تعاقب النظرات المريبة تعطب حيوية القلب فلا يشعر الناظر بعدها بأي حرج مما يقترف من النظرات الشهوانية لأنها صارت عادة مباحة من افعاله الاعتيادية كشربة ماء ينقل صاحب البحار في كتابه عن الامام الحسين عليه السلام وهو يتحدث مع عبد الله بن عمر قبل خروجه الى كربلاء فقال سلام الله عليه : يا أبا عبد الرحمان ...أم...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ وَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ قَاهِرَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ خَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَالِكَهُ كُفَّ عَنَّا بَأْسَ أَعْدَائِنَا وَ مَنْ أَرَادَ بِنَا سُوءاً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ أَعْمِ أَبْصَارَهُمْ وَ قُلُوبَهُمْ وَ اجْعَلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ حِجَاباً وَ حَرَساً وَ مَدْفَعاً إِنَّكَ رَبُّنَا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ لَنَا إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْهِ أَنَبْنَا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ- رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ رَبَّنَا عَافِنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها وَ مِنْ شَرِّ مَا يَسْكُنُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ إِلَهَ الْمُرْسَلِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَ...