التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلاة في القرآن

    الصلاة في القرآن قال تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ .(1 ) وردت مفردة الصلاة في أكثر من ستين آية، وكلها جاءت معرفة، ولم ترد نكرة؛ لشيوعها وتعيُّنها ومعرفتها بين الأمم. ومن شواهد القرآن قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾.(2 ) وهذه الآية المباركة جاءت بعد ذكر أوصاف وخصائص جملةٍ من الأنبياء. وقال تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ، رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ، وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾.(3 ) وقال تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا، وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً، وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.(4 ) وقال سبحانه على لسان عيسى عليه السلام...

الصلاة في القرآن

  الصلاة في القرآن

قال تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾.(1)

وردت مفردة الصلاة في أكثر من ستين آية، وكلها جاءت معرفة، ولم ترد نكرة؛ لشيوعها وتعيُّنها ومعرفتها بين الأمم.

ومن شواهد القرآن قوله تعالى:

﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾.(2)

وهذه الآية المباركة جاءت بعد ذكر أوصاف وخصائص جملةٍ من الأنبياء.

وقال تعالى:﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ، رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ، وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾.(3)

وقال تعالى:

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا، وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً، وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.(4)

وقال سبحانه على لسان عيسى عليه السلام:

﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ، وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾.(5)

وقال تعالى:

﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾.(6)

إذًا، فلا شك أن تشريع الصلاة كان منذ القدم مع الأمم؛ لأهميتها وعظمتها، إذ تعبِّر عن هوية الإنسان المسلم، وعلاقته الوثيقة بربه.

قال تعالى:

﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.(7)

وتمثل الصلاة المصداق الأسمى والأكمل في إظهار العبودية لله تعالى؛ ولذلك يجدِّد العبد بها عبوديته لله في كل يوم، فيقول في صلاته:

﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾.(8)

وإن أول ما أوصى الله تعالى به نبيه عيسى عليه السلام، بعد إقراره له بالعبودية، هو الصلاة.

قال تعالى:

﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾.(9)

أما الإشارة إلى إقامة الصلاة فقد وردت بصيغ متعددة، وللمفرد والجمع، والمذكر والمؤنث، بما يربو على ثلاثين موضعًا قرآنيًا.

قال تعالى:

﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ﴾.(10)

وقال تعالى:

﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾.(11)

وقال تعالى:

﴿وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾.(12)

وقال سبحانه:

﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ، وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾.(13)

والمراد من إقامة الصلاة أعمُّ من مجرد أدائها؛ فهي تشمل إقامتها بمقدماتها، وآدابها، وشروطها، وأوقاتها، وحضور القلب فيها، والخشوع، والأنس بها.

قال تعالى:

﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾.(14)

وقال سبحانه:

﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾.(15)

وقال:

﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾.(16)

وقال تعالى:

﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾.(17)

وإن للصلاة لذةً روحيةً لا يشعر بها إلا أهلها من عباد الله المؤمنين، الذين لا يؤثرون عليها أيَّ أُنسٍ أو لذةٍ أخرى.

ولذلك تجدهم يعظمونها، ويجلُّونها، ويحافظون على آدابها؛ لعلمهم بجلالة قدرها، وأنها أقرب وسيلة تقربهم من ربهم، فينالون بها الحظوة والزلفى عنده.

قال عز وجل:

﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ، وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾.(18)

وقال سبحانه:

﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾.(19)

والصلاة تمنح العبد العزة، والهمة، والعزيمة، والإيمان، في مواجهة الفراعنة والطغاة.

فحينما أمر الله تعالى موسى وهارون بالذهاب إلى فرعون، قال لهما: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾.(20)

أي: لا تضعفا عن ذكري؛ لأن ذكره تعالى يورث الطمأنينة والحزم أمام الجبابرة، وإن أجلَى صور الذكر هي الصلاة، قال تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾(21)

 وقال عز وجل: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.(22)

وموقفٌ آخر: حينما بعث الله نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، وأنزل عليه القرآن، وما فيه من ثقل دعوة التوحيد، وما سيواجه من فراعنة زمانه من التكبر والطغيان، أمره تعالى بملازمة صلاة الليل حتى ينال من هذا الارتباط والاتصال الروحي العزيمة والإصرار، قال تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ۝ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾.(23)

وقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين بضرورة الاستعانة بها عند الشدائد والمكاره؛ لأنهاتُلهمهم العزيمة والطمأنينة، وتزيدهم إيمانًا، قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾.(24)

ومن كان خاشعًا في صلاته، فذاك الذي ذاق حلاوتها، وعرف بين يدي مَن يقف، ونال بذلك الخشوع والخضوع والتواضع والمسكنة لله تعالى؛ لأنه سبحانه يقول: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾.(25)

فالصلاة ذكرٌ لله، وذكره حياةٌ للقلوب، وسكينةٌ للروح، قال سبحانه: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.(26)

والنفس المطمئنة هي التي تنقلب مسرورة، وترجع إلى ربها راضيةً مرضيةً، وتدخل النعيم المقيم، قال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.(27)

والصلاة سمة الهداة، وعلامة التُّقاة، الذين بشَّرهم ربهم بالفلاح، قال سبحانه: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ… أُولَئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾،(28) وقال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾.(29)

أما من جهل فضلها، وقيمتها، وأبعادها، وآثارها، وبركاتها، فلا شك أنه يُقصِّر فيها، ويصاب بالخمول والكسل تجاهها، أو يستهزئ ويسخر بمكانتها، كما فعل قوم شعيب، فقالوا لنبيهم: ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ۖ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾.(30)

وبعد الوقوف على بعض خصائصها، ومميزاتها، وآثارها العظيمة الكثيرة، فلا شك أن من استخف بقدرها، وزهد فيها، ولم يؤدِّها، فقد قطع صلته بربه، وعرَّض نفسه للحرمان والخسران، وحجب عنها خيراتها وبركاتها، واستحق العقاب، ونال الخذلان.

والعبد ينال من بركتها وآثارها على قدر اهتمامه بها؛ فكلما حافظ على أوقاتها وشروطها، وكان قلبه حاضرًا، وخشوعه حاصلًا، استمطر الخير من ربه، ونال الحظوة والقرب عنده، واستُجيبت دعوته، قال تعالى: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾.(31)

فإذا كان الكدح على العيال، الذي يُعدُّ من أشرف العبادات، لا يكون مانعًا أمام هؤلاء الرجال عن ذكر الله وإقامة الصلاة في أوقاتها، فمن باب أولى ألَّا تشغلهم المسائل اللغوية والعبثية؛ لأنهم يعلمون أنهم سيُسألون عنها يوم تتقلب القلوب والأبصار، ولذلك فهم مشفقون من ذلك اليوم العصيب.

فالمحافظة على شروط الصلاة، ومقدماتها، وكيفيتها المطلوبة، وتوقيرها وتعظيمها في النفس، وصيانتها في الفعل، هي التي تنهى مقيمها عن الفحشاء والمنكر، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾.(32)

فليس كلُّ مصلٍّ، بالضرورة، تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر، بل إن بعضهم قد استخفَّ بدماء الأبرياء، وانتهك أعراض النساء، واعتدى على الحرمات والمقدسات، وفعل أشنع المنكرات وأقبح الموبقات؛ لأنه لم ينهل من بركاتها، ولم يقف على أسرارها، ولم يستطعم حلاوتها؛ لاستخفافه بها، ومن استخفَّ بها استخفَّ بغيرها، مع التسليم بأدائها ظاهرًا.

فالأداء الظاهري، من دون أثر فعلي صالح، ونهيٍ عن الفواحش، هو قشرٌ بلا لُبٍّ، وصورةٌ بلا معنى، وصلاةٌ كهذه لا تُثمر تقوى، ولا تنهى عن منكر.

فالصلاة تمتاز بمزايا تمنع صاحبها من اقتحام الفواحش وارتكاب المنكرات، إذا ما تفاعل معها، وانسجم معها، وتأثر بها، حتى تؤثر فيه، وتحصنه من المعاصي.

أما من اعتبر الصلاة مجرد طقوس يومية، وتكليف مفروض، ويأتي بها بكسل، وإدبار قلب، أو خشية من العقاب، أو ملامة الأصحاب والأحباب، قال تعالى: ﴿وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾.(33)

فهذه الصلاة، بهذه الكيفية، سيُحرم صاحبها من ثمارها، وبركاتها، وآثارها الكثيرة، نتيجة سوء تعامله مع هذه الفضيلة، وزهده بهذه الكرامة والرحمة الإلهية التي حباها الله تعالى لعباده المؤمنين، مع أنه سبحانه غنيٌّ عن صلاتهم.



  1-سورة طه:14

2- (سورة الأنبياء: 73)

3-+(سورة إبراهيم: 37).

4-سورة يونس: 87)

5- (سورة مريم: 31
6-(سورة مريم: 55)
7-(سورة الأنعام: 162)
8-(سورة الفاتحة: 5)
9-(سورة مريم: 30)
10-سورة هود: 114)
11-سورة البقرة: 43)
12-(سورة الأحزاب: 33
13-(سورة البقرة: 3
14-سورة طه: 14
15-سورة المؤمنون: 9
16-(سورة المؤمنون: 2
17-ورة النساء: 103
18-سورة البقرة: 45)
19-سورة العلق: 19)
20-ورة طه: 42)
21-سورة طه: 14)
22-(سورة العنكبوت: 45
23-ا﴾ (سورة المزمل: 5–6
24-(سورة البقرة: 45)
25-(سورة طه: 14)
26-(سورة الرعد: 28)
27-(سورة الفجر: 27–30)
28-(سورة البقرة: 3–5)
29-(سورة المؤمنون: 1–2
30-سورة هود: 87
31-سورة النور: 37)
32-سورة العنكبوت: 45)
33-سورة التوبة: 54

تعليقات

المتابعون

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حرز الامام الجواد عليه السلام هو نافع لدفع شر الجن والانس والحسد والشرور الكثيرة

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ وَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ قَاهِرَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ خَالِقَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مَالِكَهُ كُفَّ عَنَّا بَأْسَ أَعْدَائِنَا وَ مَنْ أَرَادَ بِنَا سُوءاً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ أَعْمِ أَبْصَارَهُمْ وَ قُلُوبَهُمْ وَ اجْعَلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ حِجَاباً وَ حَرَساً وَ مَدْفَعاً إِنَّكَ رَبُّنَا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ لَنَا إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْهِ أَنَبْنَا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ- رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏ رَبَّنَا عَافِنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‏ آخِذٌ بِناصِيَتِها وَ مِنْ شَرِّ مَا يَسْكُنُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ إِلَهَ الْمُرْسَلِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَ...

احاديث اهل البيت في النفاق

نقلا عن كتاب ميزان الحكمة لريشهري   الإمام علي (عليه السلام) : النفاق يفسد الإيمان .  عنه (عليه السلام): النفاق أخو الشرك. - عنه (عليه السلام): النفاق توأم الكفر ). -  رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إن النفاق يبدو لمظة سوداء، فكلما ازداد النفاق عظما ازداد ذلك السواد، فإذا استكمل النفاق اسود القلب . النفاق شين الأخلاق  -  الإمام علي (عليه السلام) : النفاق شين الأخلاق. - عنه (عليه السلام): ما أقبح بالإنسان ظاهرا موافقا، وباطنا منافقا! . - عنه (عليه السلام): ما أقبح بالإنسان أن يكون ذا وجهين! . - عنه (عليه السلام): الخيانة رأس النفاق . علة النفاق    الإمام علي (عليه السلام) : نفاق المرء من ذل يجده في نفسه . - عنه (عليه السلام): النفاق من أثافي الذل . - عنه (عليه السلام):  الكذب  يؤدي إلى النفاق . صفة  المنافق   -  الإمام علي (عليه السلام) :  المنافق  لنفسه مداهن، وعلى الناس طاعن . - عنه (عليه السلام):  المنافق  قوله جميل، وفعله الداء الدخيل . - عنه (عليه السلام):  المنافق  لسانه يسر، وقلبه يضر . - ع...

دُعاء القدحِ عظيمُ الشأنِ مكتوب

  دُعَاءُ الْقَدَحِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ بِاسْمِهِ الْمُبْتَدَإِ رَبِّ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى لَا غَايَةَ لَهُ وَ لَا مُنْتَهَى رَبِّ الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ. لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ مٰا تَحْتَ الثَّرىٰ. وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفىٰ اللَّهُ عَظِيمُ الْآلَاءِ دَائِمُ النَّعْمَاءِ قَاهِرُ الْأَعْدَاءِ [رَحِيمٌ بِخَلْقِهِ] عَاطِفٌ بِرِزْقِهِ مَعْرُوفٌ بِلُطْفِهِ عَادِلٌ فِي حُكْمِهِ عَالِمٌ فِي مُلْكِهِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ رَحِيمُ الرُّحَمَاءِ- عَالِمُ الْعُلَمَاءِ صَاحِبُ الْأَنْبِيَاءِ غَفُورُ الْغُفَرَاءِ قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْوَاحِدِ الْحَمِيدِ ذِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ رَبِّ الْأَرْبَابِ وَ مُسَبِّبِ الْأَسْبَابِ وَ سَابِقِ الْأَسْبَاقِ وَ رَازِقِ الْأَرْزَاقِ وَ خَالِقِ الْأَخْلَاقِ قَادِرٍ عَلَى مَا يَشَاءُ مُقَدِّرِ الْمَقْدُورِ وَ قَا...

بحث حول النفاق

النفاق : هو ان يظهر الانسان شيئا حسنا من عمل او فعل او قول بخلاف ما يضمره في باطنه فالمنافق له حالتان حالة ظاهرية توافقية مع الناس وحالة باطنية تغاير ظاهريته ، وقد اشار امير المؤمنين عليه السلام الى هذا المعنى بقوله( ما أقبح بالإنسان ظاهرا موافقا و باطنا منافقا 1 . وهذه الازدواجية في التعامل ناشئة من دواعي كثيرة في نفس المنافق سيأتي الحديث عنها لاحقا ان شاء الله تعالى . والنفاق تارة يكون في العقيدة كأن يظهر المنافق الإيمان بأصول الدين كالتوحيد والمعاد والنبوة ويظهر التزامه بفروع الدين كالصلاة والصوم ولكنه باطنه يخادع الله ورسوله والناس وما يخادع إلا نفسه قال تعالى ( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ) 2 وقوله تعالى ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ( 142 ) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا...

بحث حول ( اهمية التوبة )

إن التوبة كالماء الذي ينزل من السماء على الارض الميتة فيكسوها الحياة بعد الممات وكذا القلب التائب بعد أن هيّأ ارضية قلبه -من خلال الندم والتوبة والاستغفار - بأن تكون خصبة صالحة للتطهير والتزكية ما ان تنهمر على قلبه سحائب الرحمة ومفاتيح الرأفة فتحي القلب بالحياة بعد الممات والنور بعد الظلمات واليقظة بعد الغفلة والسبات.  فالقرآن الكريم يِعدّ الغارق في مستنقع الذنوب والكنود انه ميت الأحياء وأنه في ظلمات ليس بخارج منها إلا بالأوبة والنزوع عن الحوبة قال تعالى ( أ َوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ . 1 فالتوبة هي رجوع العبد إلى دوحة الرحمة والعفو والغفران مما فرّط في حق ربه من الذنوب والعصيان ، وأن فتح باب التوبة أمام عباده العاصين وقبولها لهي من أعظم النعم والمنح النازلة من فيض رحمته الواسعة على عباده التائبين روي عن الإمام علي (عليه السلام): من تاب تاب الله عليه وأمرت جوارحه أن تستر عليه، وبقاع الأرض أن تكتم عليه، وأنسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه 2 . وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) وقد سمعه معاوية بن وهب يقول : إذا تاب...

بحث حول لقمة الحرام وتاثيرها على قلب المؤمن

لا شك ان هناك علائق وروابط بين الامور المادية والمعنوية بحيث نلاحظ تأثير أحدهما على الآخر فانشراح القلب وانبساطه عامل دفع ومحرك نحو العمل وضيق الصدر وقسوته وظلمته عامل مثّبط للعمل  . وكذلك الكلام في مسالة لقُمة الحرام وتاثيرها الفاعل في تلويث القلب وما لها من الآثار الوضعية على القلب بحيث يعمى القلب عن رؤية الحق واستماع للحق واتباع الحق ومثقلة للعبادات وسالبة للتوفيق   ومن الإشارات إلى هذه النكتة كلام الإمام الحسين عليه السلام مع جيش ابن سعد قبل أن يلتقي المعسكران قال سلام الله عليه ((... وَيْلَكُمْ ما عَلَيْكُمْ اَنْ تَنْصِتُوا اِلَيّ فَتَسْمَعُوا قَوْلي وَاِنَّما اَدْعُوكُم الى سَبيلِ الرَّشادِ فَمَنْ اَطاعَنِي كانَ مِنَ الْمُرْشَدِينَ وَمَنْ عَصانِي كانَ مِنَ الْمُهْلَكِينَ وَكُلُّكُمْ عاصٍ لأمري غَيْرُ مُسْتَمِعٍ لِقَوْلي قَدِ انْخَزَلَتْ عَطِيّاتُكُمْ مِنَ الْحَرامِ وَمُلِئَتْ  بُطُونُكُمْ مِنَ الْحَرام فَطَبعَ اللّهُ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيْلَكُمْ اَلا تَنْصِتُونَ اَلا تَسْمَعُونَ؟... تَبّاً لَكُمْ اَيَّتها الْجَماعَةُ وَتَرَحاً .  1 ولقد ضرب القرآن الكري...