https://www.ktobati.com/node/2973944
أما التجارةُ التي لا تبورُ ولا يمسُها عارضُ الخسران هي التجارُة مع الله تعالى !!
وهذه التجارةُ متقومة بأربعة أركان :
الركن الأول : أن المشتري أمينٌ وصادقٌ وقادرٌ وناصحٌ ورحيمٌ ورشيدٌ وووو.
وهو الله تعالى اسمُه وجلَّ ذكرُه .
فيمن علمَ أن المشتري هو ربُه فهل يخشى الغدرَ والغشَ والمماطلةَ والحيلةَ وووو.
تعالى اللهُ عن ذلك علوا كبيرا هو الغني .
الركن الثاني : هو المؤمن الصالح الذي أحسن إيمانَه وأخلص عملَه ورجا ربَه وخاف مقامَه .
الركن الثالث : (المبيع) وهي النفس الانسان المؤمن وماله اللذان عليهما مدار عقدُ الشراءِ والبيع وهو أن تسخّرهما وتقديمهما لله تعالى من دون تروي ومماطلة .
ففي الطاعات والعبادات تحثها ( النفس ) قُدما قُدما .
وأمام المعاصي والمكروهات تزجرها وتمنعها عن اقتحام الموبقات .
الركن الرابع : ( الثمن ) وهي الجنة التي أعدها الله تعالى لموّفي ببيعه لله تعالى ولم يبع نفسَه لشياطين الإنس والجن .
قال تعالى: (۞ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)
تعليقات
إرسال تعليق