https://www.ktobati.com/node/2973944
قفة مع الحديث الشريف المشهور بين المسلمين والذي ورد عن رسول الله وأهل بيته ( صلوات الله عليهم اجمعين ) بالفاظ متعددة قالوا :( كل أمر ذي بَال لَمْ يُذْكَرْ فِيهِ اسْمُ اللهِ فَهُوَ أَبْتَرُ». «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ أَوْ يَعْمَلَ عَمَلا فَيَقُولُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَإِنَّهُ يُبَارَكَ فيهِ»
لا شك أن الإنسان فقير في ذاته فهو يحتاج باستمرار من يسد حاجته ويقّوم عمله ويبارك فيه ويصوب رميته ولا شك ان الذي يستطيع أن يتكفل بجميع شؤونه هو ربه الذي خلقه واوجده .
ولذا فالعبد يستعين ويبتدأ باسمه وصفاته لاجل تحقيق رغبته واكمال نقصه وإتمام عمله .
ثم هناك غاية كبيرة من وراء هذا الذكر المبارك ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وهي استمرارية واستدامة الارتباط العبد بربه فلو عمل كل عبد بهذا الحديث الشريف في اعماله واقواله وافعاله ظاهرها وباطنها فلا شك فسوف تكون هناك معية مستمرة مع خالقه ، وتكون أعماله ممن تنالها البركة والرحمة ومسددة بسديد الله تعالى .
أما في حال لم يذكر اسم الله تعالى وصفاته على كل ذي بال يريد العبد ان يقوم به فهو ابتر والمراد بالابتر هو القطع يقال سيف بتار أي قاطع أي هو مقطوع الخير والبركة .
ثم هناك التفاتة لا بأس ان نذكرها وهي ينبغي على العبد الوقوف على معرفة ما المراد من هذه الأسماء والصفات ( بسم الله الرحمن الرحيم ) من خلال مراجعة كتب التفسير لكي يكون لفظ العبد مشفوعاً( قولا وعملا وعلما وحضورا بقلبه) .
تعليقات
إرسال تعليق