https://www.ktobati.com/node/2973944
قال تعالى ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا )
لا شك أن الأوصاف القرآنية للموجودات سواء كانت للإنسان او غيره هي كلها تعبر عن حقائق نابعة من ذات الشيء .
فربما كثير من الناس يوصف الآخرين بأوصاف ونعوت ولكنها مجرد سراب لا واقع لها ( أصحاب السمو والمعالي والفخامة وغيرها كثيرة !!
ولكن واقع الحال أنهم بعيدون كل البعد عن هذه النعوت .
بخلاف النعوت والأوصاف القرآنية فإنها تعبر عن حقائق ثابتة للأشياء .
لماذا وصُفت الشمس بالضياء بينما القمر بالنور ؟؟
وتارة توصف الشمس بأنها وهاجاً والقمر منيرا !
بعبارة مقتضبة إن الشمس تستمد نورها وضوئها من ذاتها لا من شيء آخر ، وهي في نفس الوقت مستديمة ومستمرة الوهج والضياء وهذا بخلاف القمر فالقمر يستمد نوره من الشمس لا من ذاته .
تعليقات
إرسال تعليق