https://www.ktobati.com/node/2973944
قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
قال تعالى على لسان النملة ( قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ )
نذكر بعض النكات واللطائف الجميلة من كلام النملة :
اللطيفة الاولى : الايقاظ والحذر من الدخلاء الذين قد يتسببون في إيقاع الأذى بالآخرين من حيث يشعرون او لا يشعرون فهذا الامر مطلوب ويجب ألا يستهان به فليس من العقل والحكمة الغفلة او التغافل عما يجري حولك ؟؟ او اتخاذ سياسة الأنانية وحب الذات وعدم الاهتمام بما يجري في مجتمعك .
اللطيفة الثانية : لا تستصغر العمل الذي تريد القيام وإن كنت تراه صغيرا في عينك فربما يسعف به امة من الناس وجلب الخير لهم .
وهذا ما فعلته هذه النملة الصغيرة حينما حذرت بقولها نوعها من النمل بأخذ الحذر من نبي الله سليمان وجنوده إلا يحطمنكم وهو يشعرون .
اللطيفة الثالثة : هي حسن الظن بالآخرين وحملهم محمل الخير بهم وعدم اساءة الظن بهم وهذا الخلق من اشرف الخلق وأنبلها الذي يجب التحلي والاتصاف بها .
ولذا نرى هذه النملة الصغيرة في حجمها الكبيرة في ورعها والتزامها قال ( وهم لا يشعرون ) فهم لم يريدوا ويقصدوا تحطيمنا بالعمد والقهر ولكنهم لا يشعرون ربما لصغر حجمنا.
تعليقات
إرسال تعليق