https://www.ktobati.com/node/2973944
قال تعالى ( رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ ) (128) 1
في هذا المقطع من الاية المباركة نلاحظ دعاء خليل الله وابنه إسماعيل( على نبينا وآله وعليهما السلام) الى الله تبارك وتعالى في قضاء حوائجهما .
وفي هذا المقطع من الدعاء توجد عدة لطائف وملاحظات :
اللطيفة الأولى : استدامة الطلب والمدد والالتجاء اليه تعالى في اكمال اعمالهم على اتم وجه وهذه الالتجاء إليه تعالى دليل الحاجة والفقر اليه ، فالعبد مهما بلغ من الكمال والقرب يجب عليه ان لا ينفك عن طلب العون والتسديد من ربه ومدبره في إتمام العمل بما يرضاه .
اللطيفة الثانية : انهما ( سلام الله عليهما ) طلبا من الله تعالى أن يكونا مسلميْن والمراد من مسلميْن أن يكونا في قمة التسليم والرضا والانقياد والخضوع لله تعالى في أحكامه وتعاليمه وبلائه .
اللطيفة الثالثة : انهما ( سلام الله عليهما ) طلب التسليم ولكن ليس لهما فقط ولا للجميع انما لبعض من ذريتهما ( وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ ) !!
ونبينا واله بيته هم خير ذريته(صلوات الله عليهما) بل نبينا ( صلوات الله عليه ) هو أشرف خلق الله تعالى .
١- سورة البقرة
تعليقات
إرسال تعليق